ابن أبي شيبة الكوفي

211

المصنف

( 4 ) يزيد بن هارون قال أخبرنا نافع بن عمر الجعفي عن بشر بن عاصم عن أبيه عن عبد الله بن عمر ، قال نافع : أراه رفعه ، قال ( إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها ) . ( 5 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا ابن أبي خالد عن عبد الملك بن عمير قال : قام رجل فتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزبد شدقاه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعلموا ، وإياكم وشقاشق الكلام ، فان شقاشق الكلام من الشيطان ) . ( 147 ) من كره أن يسمع المبتلى التعويذ ( 1 ) حفص بن غياث عن يزيد عن أبي جعفر أنه كان يكره أن يسمع المبتلى التعويذ من البلاء . ( 148 ) ما لا ينبغي للرجل أن يدعو به ( 1 ) سفيان بن عيينة عن عبد الكريم عن مجاهد قال : كان يكره أن يقول ( اللهم لا تبتلني إلا بالتي هي أحسن ) ويقول : قال الله تعالى : ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) . ( 149 ) في إحراق الكتب ونحوها ( 1 ) عبد الله بن مبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأحرقت . ( 2 ) وكيع عن سفيان عن النعمان بن قيس أن عبيدة أوصى أن تمحا كتبه . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا معتمر عن كهمس عن عبد الله بن مسلم بن يسار عن مسلم بن يسار قال : كان إذا جاءه الكتاب محا ما كان فيه ذكر ثم ألقاه .

--> ( 146 / 4 ) الباقرة : البقرة . والمقصود الذي يلوك الكلام ويضخمه ليضفي على كلامه أهمية ليست له . ( 147 / 1 ) أي التعوذ من البلاء الذي نزل بالمبتلى لان سماعه ذلك قد يؤذيه . ( 149 / 1 ) كي لا تقع في مكان تدوسه الاقدام فتدوسها ولعل فيها اسما لله أو حديثا أو قرآنا فيحمل هو أولا إثم ذلك لأنه تركها تقع بين الأرجل . ( 149 / 2 ) ويمحى الكتاب إذا كان مكتوبا في الأدم أما الورق فلا يمحى والأفضل أن يحرق .